تسهيل منح التأشيرات بين موسكو والرياض... ما فوائد الخطوة للبلدين؟ - H&L Show

أخر ألاخبار

Post Top Ad

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

الأحد، 30 أغسطس 2020

تسهيل منح التأشيرات بين موسكو والرياض... ما فوائد الخطوة للبلدين؟

 صحيفة الوئام | روسيا تعلن تسهيل إجراءات منح التأشيرات بين موسكو والرياض  اعتبارا من 30 أغسطس

دخلت اتفاقية تسهيل إجراءات منح تأشيرات السفر لمواطني السعودية وروسيا في 30 أغسطس/آب الجاري، حيز التنفيذ.

 وفي 14 أكتوبر/تشرين الثاني وقعت مذكرة التفاهم التي دخلت حيز التنفيذ بين الرياض وموسكو، خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى المملكة.

وفي أكتوبر/ تشرين الثاني 2019، أشاد وزير التجارة والاستثمار، وزير الشؤون البلدية والقروية المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، بالمسيرة التاريخية للعلاقات الثنائية بين السعودية وروسيا، مؤكدا أن البلدين يتمتعان بعلاقات مميزة وراسخة، يسودها التفاهم المشترك والتقدير المتبادل.


وكشف القصبي أن حجم التبادل التجاري بين السعودية وروسيا بلغ نحو 23 مليار ريال، بنسبة نمو يناهز 22% في عام 2018 مقارنة بالعام الذي سبقه.

وعبر سعوديون عن أملهم في أن تمهد الاتفاقية لمرحلة من التعاون الأكبر، وأن يتبع هذه الخطوة العديد من الاتفاقيات، خاصة أن المملكة تعول بشكل كبير على تنمية القطاعات الأخرى منها القطاع السياحي والصناعة والتجارة.

وقبل أيام صرحت الخارجية الروسية أن موسكو والرياض تبسّطان إجراءات إصدار التأشيرات لمواطني البلدين ابتداء من 30 أغسطس/ آب الجاري.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي اليوم الخميس "ابتداء من 30 أغسطس تدخل مذكرة تفاهم بين حكومة روسيا الاتحادية وحكومة المملكة العربية السعودية بشأن الإصدار المبسط للتأشيرات لمواطني البلدين حيز التنفيذ. تم التوقيع على الوثيقة في الرياض في 14 أكتوبر 2019 ".

وأضافت زاخاروفا أن الوثيقة تنص على إمكانية إصدار تأشيرات سياحية متعددة الدخول لمدة تصل إلى 6 أشهر لمواطني البلدين وتأشيرات خاصة متعددة الدخول لمدة تصل إلى عام واحد، بالإضافة إلى تأشيرات دخول متعددة خاصة وإنسانية لمدة تصل إلى 5 سنوات.

من ناحيته قال الدكتور ماجد الترك رئيس مركز الدراسات العربية – الروسية بالسعودية، إن الاتفاقية جاءت في إطار امتداد مسارات التعاون الثنائي (السعودي - الروسي) التي أسس لها أثناء زيارة خادم الحرمين الشريفين لموسكو في أكتوبر/تشرين الأول2017 ، ثم زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للرياض أكتوبر/تشرين الأول 2019.

تضمنت الزيارتان توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، التي تجاوز عددها 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم.

وأوضح أن هذا التعاون وضع مسارات عمل متعددة الاتجاهات والمجالات، وأن هذه الاتفاقيات تحتاج إلى أدوات مساندة عديدة، منها تسهيل إجراءات الحصول على تأشيرات دخول البلدين، خاصة أنه منذ استئناف العلاقات الثنائية في العام 1991م،  تضمن برتوكول التأشيرات منح مواطني البلدين على تأشيرات متعددة الأغراض "سياحة ، زيارات خاصة، عمل"، لكنها كانت تخضع لإجراءات ومتطلبات نوعا ما كثيرة.

وأشار الترك إلى أن تفعيل الاتفاقية الجديدة التي بدأ العمل بها من تاريخ 30 أغسطس/آب/2020،  يسهل إجراءات الحصول على التاشيرة متعدد الزيارات والأغراض، وأن هذه الخطوة تنعكس بشكل مباشر على تنشيط العلاقات الثنائية الرسمية والشعبية في كافة الاتجاهات.

وأشار إلى أن المجالين التجاري العام والسياحي هما الأكثر استفادة من هذا التفعيل، حيث أن كلا البلدين يعتبر وجهة مهمة لمواطني البلد الآخر.

 وأعرب الترك عن أمله في أن تترافق الخطوة مع فتح خطوط طيران مباشرة بين البلدين.

 من ناحيته قال سطام البلوي رئيس جمعية المرشدين السياحيين بالسعودية، إن دخول الاتفاقية حيز التنفيذ  وتسهيل التأشيرات، تؤثر بشكل إيجابي على الحركة السياحية في المملكة.

وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن الخدمات الفندقية والسياحية تستفاد بشكل كبير من تفعيل هذه الاتفاقية، وأنها سيعقبها العديد من الاتفاقيات، خاصة أن رؤية 2030 تركز بشكل كبير على قطاع السياحة، بما يساهم في توفير آلاف فرص العمل وتعزيز الناتج القومي.

وشدد البلوي على أن أثر هذه الاتفاقية سيظهر بعد زوال جائحة كورونا، خاصة أن الظروف الحالية تؤثر بشكل عام على العالم ككل، وعلى حركة الطيران والسياحة بشكل خاص.

فيما قال المحلل في الشأن الروسي تيمور ديويدار، إن الخطوة تمثل إيجابية كبيرة بشأن التبادل السياحي والثقافي والاقتصادي .

وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن الخطوة تمثل أهمية كبيرة للمسلمين الروس، وكذلك بالنسبة للسعوديين أيضا، وأن الخطوة تنعكس بشكل كبير على قطاعات السياحة والتعليم ويحقق طفرة كبيرة في القطاع الاقتصادي بين البلدين.

منقول عن موقع سبوتنيك الروسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأحد، 30 أغسطس 2020

تسهيل منح التأشيرات بين موسكو والرياض... ما فوائد الخطوة للبلدين؟

 صحيفة الوئام | روسيا تعلن تسهيل إجراءات منح التأشيرات بين موسكو والرياض  اعتبارا من 30 أغسطس

دخلت اتفاقية تسهيل إجراءات منح تأشيرات السفر لمواطني السعودية وروسيا في 30 أغسطس/آب الجاري، حيز التنفيذ.

 وفي 14 أكتوبر/تشرين الثاني وقعت مذكرة التفاهم التي دخلت حيز التنفيذ بين الرياض وموسكو، خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى المملكة.

وفي أكتوبر/ تشرين الثاني 2019، أشاد وزير التجارة والاستثمار، وزير الشؤون البلدية والقروية المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، بالمسيرة التاريخية للعلاقات الثنائية بين السعودية وروسيا، مؤكدا أن البلدين يتمتعان بعلاقات مميزة وراسخة، يسودها التفاهم المشترك والتقدير المتبادل.


وكشف القصبي أن حجم التبادل التجاري بين السعودية وروسيا بلغ نحو 23 مليار ريال، بنسبة نمو يناهز 22% في عام 2018 مقارنة بالعام الذي سبقه.

وعبر سعوديون عن أملهم في أن تمهد الاتفاقية لمرحلة من التعاون الأكبر، وأن يتبع هذه الخطوة العديد من الاتفاقيات، خاصة أن المملكة تعول بشكل كبير على تنمية القطاعات الأخرى منها القطاع السياحي والصناعة والتجارة.

وقبل أيام صرحت الخارجية الروسية أن موسكو والرياض تبسّطان إجراءات إصدار التأشيرات لمواطني البلدين ابتداء من 30 أغسطس/ آب الجاري.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي اليوم الخميس "ابتداء من 30 أغسطس تدخل مذكرة تفاهم بين حكومة روسيا الاتحادية وحكومة المملكة العربية السعودية بشأن الإصدار المبسط للتأشيرات لمواطني البلدين حيز التنفيذ. تم التوقيع على الوثيقة في الرياض في 14 أكتوبر 2019 ".

وأضافت زاخاروفا أن الوثيقة تنص على إمكانية إصدار تأشيرات سياحية متعددة الدخول لمدة تصل إلى 6 أشهر لمواطني البلدين وتأشيرات خاصة متعددة الدخول لمدة تصل إلى عام واحد، بالإضافة إلى تأشيرات دخول متعددة خاصة وإنسانية لمدة تصل إلى 5 سنوات.

من ناحيته قال الدكتور ماجد الترك رئيس مركز الدراسات العربية – الروسية بالسعودية، إن الاتفاقية جاءت في إطار امتداد مسارات التعاون الثنائي (السعودي - الروسي) التي أسس لها أثناء زيارة خادم الحرمين الشريفين لموسكو في أكتوبر/تشرين الأول2017 ، ثم زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للرياض أكتوبر/تشرين الأول 2019.

تضمنت الزيارتان توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، التي تجاوز عددها 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم.

وأوضح أن هذا التعاون وضع مسارات عمل متعددة الاتجاهات والمجالات، وأن هذه الاتفاقيات تحتاج إلى أدوات مساندة عديدة، منها تسهيل إجراءات الحصول على تأشيرات دخول البلدين، خاصة أنه منذ استئناف العلاقات الثنائية في العام 1991م،  تضمن برتوكول التأشيرات منح مواطني البلدين على تأشيرات متعددة الأغراض "سياحة ، زيارات خاصة، عمل"، لكنها كانت تخضع لإجراءات ومتطلبات نوعا ما كثيرة.

وأشار الترك إلى أن تفعيل الاتفاقية الجديدة التي بدأ العمل بها من تاريخ 30 أغسطس/آب/2020،  يسهل إجراءات الحصول على التاشيرة متعدد الزيارات والأغراض، وأن هذه الخطوة تنعكس بشكل مباشر على تنشيط العلاقات الثنائية الرسمية والشعبية في كافة الاتجاهات.

وأشار إلى أن المجالين التجاري العام والسياحي هما الأكثر استفادة من هذا التفعيل، حيث أن كلا البلدين يعتبر وجهة مهمة لمواطني البلد الآخر.

 وأعرب الترك عن أمله في أن تترافق الخطوة مع فتح خطوط طيران مباشرة بين البلدين.

 من ناحيته قال سطام البلوي رئيس جمعية المرشدين السياحيين بالسعودية، إن دخول الاتفاقية حيز التنفيذ  وتسهيل التأشيرات، تؤثر بشكل إيجابي على الحركة السياحية في المملكة.

وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن الخدمات الفندقية والسياحية تستفاد بشكل كبير من تفعيل هذه الاتفاقية، وأنها سيعقبها العديد من الاتفاقيات، خاصة أن رؤية 2030 تركز بشكل كبير على قطاع السياحة، بما يساهم في توفير آلاف فرص العمل وتعزيز الناتج القومي.

وشدد البلوي على أن أثر هذه الاتفاقية سيظهر بعد زوال جائحة كورونا، خاصة أن الظروف الحالية تؤثر بشكل عام على العالم ككل، وعلى حركة الطيران والسياحة بشكل خاص.

فيما قال المحلل في الشأن الروسي تيمور ديويدار، إن الخطوة تمثل إيجابية كبيرة بشأن التبادل السياحي والثقافي والاقتصادي .

وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن الخطوة تمثل أهمية كبيرة للمسلمين الروس، وكذلك بالنسبة للسعوديين أيضا، وأن الخطوة تنعكس بشكل كبير على قطاعات السياحة والتعليم ويحقق طفرة كبيرة في القطاع الاقتصادي بين البلدين.

منقول عن موقع سبوتنيك الروسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق