مالطا توقف خمسة مهاجرين بعد استيلائهم على سفينة تجارية - H&L Show

أخر ألاخبار

Post Top Ad

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

الأحد، 31 مارس 2019

مالطا توقف خمسة مهاجرين بعد استيلائهم على سفينة تجارية


أوقفت السلطات الخميس خمسة مهاجرين وصلوا إلى مالطا على متن سفينة تجارية قاموا بالسيطرة عليها وأجبروها على التوجه إلى مالطا، وذلك بعد أن أنقذ طاقم السفينة قاربهم الذي كان على وشك الغرق، إلا أن المهاجرين قاموا بالاستيلاء على السفينة بعد أن علموا أنها متجهة لإعادتهم إلى ليبيا.

بعد أن وصل حوالي مئة مهاجر إلى مالطا الخميس، ألقت الشرطة القبض على خمسة مهاجرين بينما نزل الباقي في ميناء فاليتا.
وانتشلت ناقلة النفط (إلهيبلو 1) 108 مهاجرين قبالة السواحل الليبية كانوا على وشك الغرق، وبينهم 19 امرأة و12 طفلا، إلا أنهم قاموا بعد ذلك بخطفها عندما اتضح لهم أنها تعتزم إعادتهم إلى ليبيا.
وأوضحت قوات مالطا المسلحة في بيان، أنها أجرت اتصالا مع القبطان عندما كانت الناقلة تبعد مسافة 30 ميلا بحريا عن سواحل مالطا.
لكن "القبطان أكد مرارا أنه لا يسيطر على الناقلة وأن عددا من المهاجرين أجبروه وهددوه هو وطاقمه لمواصلة الإبحار إلى مالطا"، وفقا للبيان.
وتمكن بعدها فريق عمليات خاصة من الصعود إلى متن الناقلة لتأمينها. وكان الفريق مدعوما بزورقي اعتراض سريعين وزورق دورية آخر وطائرة هليكوبتر. ووصلت السفينة إلى ميناء فاليتا حيث كانت حافلات للشرطة متواجدة في المنطقة بينما يحرس جنود المهاجرين. وتم توقيف 5 منهم يشتبه بأنهم قادوا العملية.
ولم يذكر الجيش ما إذا كان جنوده اضطروا لاستخدام القوة.
في وقت سابق الأربعاء، وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني أكد أن بلاده لن تفتح موانئها أمام "مجرمين" ارتكبوا أحد أعمال القرصنة.
من جهته، قال رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات، أصغر دولة في الاتحاد الأوروبي، "نحن لا نتهرب من مسؤوليتنا على الرغم من صغر حجمنا، ونحن الآن بصدد تطبيق القانون الدولي".

على الاتحاد الأوروبي أن يتحمل مسؤولية هذا التصعيد الجديد
_ جوردن إيسلر المتحدث الرسمي باسم منظمة "سي آي" الألمانية

تأتي هذه الحادثة تزامنا مع إعلان الاتحاد الأوروبي توقيف الدوريات البحرية لإنقاذ المهاجرين (عملية صوفيا) رسميا، بناء على طلب السلطات الإيطالية.
وكشفت سفينة "أيلان كدردي" التابعة لمنظمة "سي آي" غير الحكومية، التي كانت موجودة في منطقة الإنقاذ يوم الثلاثاء، أنها سمعت تبادل محادثات عبر الراديو بين أحد طائرات المراقبة وقبطان السفينة التجارية الذي "طلب المساعدة"، وقالت إنه "ذكر بشكل واضح وصريح أن الناس غاضبون ولا يريدون أن تتم إعادتهم إلى ليبيا".
ومنذ أن بدأت طرابلس تولي عمليات إعادة المهاجرين الذي يتم إنقاذهم في المتوسط إلى ليبيا، يستعين عناصر خفر السواحل بالسفن التجارية التي تبحر في المنطقة لإنقاذ المهاجرين، وباتت تلك السفن تتلقى أوامر بإعادة المهاجرين إلى ليبيا، ما يثير استياء هؤلاء الذين يخشون العيش في ظروف مزرية من جديد.
وقد رفض العديد من المهاجرين في الأشهر الأخيرة، بعد مرافقتهم إلى ليبيا، النزول من السفن، ولجأت القوات الليبية إلى القوة لإنزالهم.
ودعا مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان أندرو غيلمور الاتحاد الأوروبي إلى إعادة النظر في دعمه خفر السواحل الليبيين، مؤكدا تعرض مهاجرين للتعذيب والاغتصاب في ليبيا.
وقال جوردن إيسلر المتحدث الرسمي باسم منظمة "سي آي" الألمانية، "تتم إعادة الأشخاص الذين تم إنقاذهم إلى الجحيم ويواجههم طاقم من السفن التجارية غير المهيأة والتي عفا عليها الزمن تماما، والذين يتعين عليهم أن يشرحوا لهم أنهم يعيدونهم إلى المكان الذي حاولوا الفرار منه". وأضاف "يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يتحمل مسؤولية هذا التصعيد الجديد". 
المصدر: مهاجر نيوز

الأحد، 31 مارس 2019

مالطا توقف خمسة مهاجرين بعد استيلائهم على سفينة تجارية


أوقفت السلطات الخميس خمسة مهاجرين وصلوا إلى مالطا على متن سفينة تجارية قاموا بالسيطرة عليها وأجبروها على التوجه إلى مالطا، وذلك بعد أن أنقذ طاقم السفينة قاربهم الذي كان على وشك الغرق، إلا أن المهاجرين قاموا بالاستيلاء على السفينة بعد أن علموا أنها متجهة لإعادتهم إلى ليبيا.

بعد أن وصل حوالي مئة مهاجر إلى مالطا الخميس، ألقت الشرطة القبض على خمسة مهاجرين بينما نزل الباقي في ميناء فاليتا.
وانتشلت ناقلة النفط (إلهيبلو 1) 108 مهاجرين قبالة السواحل الليبية كانوا على وشك الغرق، وبينهم 19 امرأة و12 طفلا، إلا أنهم قاموا بعد ذلك بخطفها عندما اتضح لهم أنها تعتزم إعادتهم إلى ليبيا.
وأوضحت قوات مالطا المسلحة في بيان، أنها أجرت اتصالا مع القبطان عندما كانت الناقلة تبعد مسافة 30 ميلا بحريا عن سواحل مالطا.
لكن "القبطان أكد مرارا أنه لا يسيطر على الناقلة وأن عددا من المهاجرين أجبروه وهددوه هو وطاقمه لمواصلة الإبحار إلى مالطا"، وفقا للبيان.
وتمكن بعدها فريق عمليات خاصة من الصعود إلى متن الناقلة لتأمينها. وكان الفريق مدعوما بزورقي اعتراض سريعين وزورق دورية آخر وطائرة هليكوبتر. ووصلت السفينة إلى ميناء فاليتا حيث كانت حافلات للشرطة متواجدة في المنطقة بينما يحرس جنود المهاجرين. وتم توقيف 5 منهم يشتبه بأنهم قادوا العملية.
ولم يذكر الجيش ما إذا كان جنوده اضطروا لاستخدام القوة.
في وقت سابق الأربعاء، وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني أكد أن بلاده لن تفتح موانئها أمام "مجرمين" ارتكبوا أحد أعمال القرصنة.
من جهته، قال رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات، أصغر دولة في الاتحاد الأوروبي، "نحن لا نتهرب من مسؤوليتنا على الرغم من صغر حجمنا، ونحن الآن بصدد تطبيق القانون الدولي".

على الاتحاد الأوروبي أن يتحمل مسؤولية هذا التصعيد الجديد
_ جوردن إيسلر المتحدث الرسمي باسم منظمة "سي آي" الألمانية

تأتي هذه الحادثة تزامنا مع إعلان الاتحاد الأوروبي توقيف الدوريات البحرية لإنقاذ المهاجرين (عملية صوفيا) رسميا، بناء على طلب السلطات الإيطالية.
وكشفت سفينة "أيلان كدردي" التابعة لمنظمة "سي آي" غير الحكومية، التي كانت موجودة في منطقة الإنقاذ يوم الثلاثاء، أنها سمعت تبادل محادثات عبر الراديو بين أحد طائرات المراقبة وقبطان السفينة التجارية الذي "طلب المساعدة"، وقالت إنه "ذكر بشكل واضح وصريح أن الناس غاضبون ولا يريدون أن تتم إعادتهم إلى ليبيا".
ومنذ أن بدأت طرابلس تولي عمليات إعادة المهاجرين الذي يتم إنقاذهم في المتوسط إلى ليبيا، يستعين عناصر خفر السواحل بالسفن التجارية التي تبحر في المنطقة لإنقاذ المهاجرين، وباتت تلك السفن تتلقى أوامر بإعادة المهاجرين إلى ليبيا، ما يثير استياء هؤلاء الذين يخشون العيش في ظروف مزرية من جديد.
وقد رفض العديد من المهاجرين في الأشهر الأخيرة، بعد مرافقتهم إلى ليبيا، النزول من السفن، ولجأت القوات الليبية إلى القوة لإنزالهم.
ودعا مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان أندرو غيلمور الاتحاد الأوروبي إلى إعادة النظر في دعمه خفر السواحل الليبيين، مؤكدا تعرض مهاجرين للتعذيب والاغتصاب في ليبيا.
وقال جوردن إيسلر المتحدث الرسمي باسم منظمة "سي آي" الألمانية، "تتم إعادة الأشخاص الذين تم إنقاذهم إلى الجحيم ويواجههم طاقم من السفن التجارية غير المهيأة والتي عفا عليها الزمن تماما، والذين يتعين عليهم أن يشرحوا لهم أنهم يعيدونهم إلى المكان الذي حاولوا الفرار منه". وأضاف "يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يتحمل مسؤولية هذا التصعيد الجديد". 
المصدر: مهاجر نيوز