اليك الطرق والسبل التي يسلكها المهاجرون للوصول الى أوربا 2019 - H&L Show

أخر ألاخبار

Post Top Ad

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

الثلاثاء، 26 فبراير 2019

اليك الطرق والسبل التي يسلكها المهاجرون للوصول الى أوربا 2019


رحلات الهجرة.. ماهي سبل المهاجرين إلى أوروبا؟

يعد عام 2015 عاما فريدا من نوعه، فخلاله فرّ أكثر من مليون شخص إلى أوروبا. اختلفت الطرق التي سلكها اللاجئون للوصول إلى أوروبا. لكن الحرب كانت السبب الرئيسي لهروب الكثيرين. الآن في عام 2019 أمور كثيرة تغيرت وانخفض عدد الفارين إلى أوروبا بشكل هائل، فيما يلي عرض للطرق التي سلكها اللاجئون آنذاك.



جمعت صحيفة "فرانكفورتر الغماينه  تسايتونغ" الألمانية عدة إحصاءات بشأن طرق الهجرة المختلفة في محاولة لمعرفة سبب استمرار هذه الطرق في التحول والتغيير.وقد خلصت نتائج التحليل الإحصائي الذي نشرته الصحفية، إلى انخفاض عدد الوافدين غير المسجلين في أوروبا - والقادمين عن طريق البر والبحر - بنسبة 95 في المائة مقارنة بصيف عام 2015. ويحاول أولئك الذين يتجهون إلى أوروبا البحث بشكل مستمر عن طرق جديدة ومختلفة توصلهم إلى بغيتهم.

 كيف تغيرت الطرق؟
منذ عام 2015، كان الوصول إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط من شمال إفريقيا هو الطريق الأكثر شعبية للمهاجرين. يغادر معظم هؤلاء من ليبيا بغية الوصول إلى إيطاليا أو مالطا. أيضاً كان هناك ارتفاع في عدد المغادرين من تونس، وفقا للوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود وحماية الحدود الخارجية، فرونتكس. ويأتي معظم المهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى وشمال إفريقيا. وفي عام 2018، قدم ثلث المهاجرين من تونس وإريتريا.
في فبراير 2017، قرر قادة الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون مع الحكومة الليبية وخفر السواحل، في محاولة لمنع المهاجرين من مغادرة ليبيا للتوجه إلى أوروبا، وقد نجحت هذه الجهود، فبحلول منتصف ذلك العام، انخفض عدد المهاجرين الذين يسلكون طريق وسط البحر المتوسط للوصول إلى أوروبا.
في النصف الأول من عام 2018، تم تسجيل أقل من 16،000 مهاجر غير نظامي سلكوا هذا الطريق - وهو خُمس عدد من عبروا الطريق ذاته في الفترة نفسها من العام الذي سبقه 2017.
وقد شهد مسار شرق البحر المتوسط بين تركيا واليونان عبور حوالي 885،000 شخصًا سافروا إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2015 (أي ما يعادل 17 ضعف عدد المسافرين في عام 2014). كان معظم هؤلاء ممن فروا من النزاع السوري، يليهم الأفغان والأشخاص القادمين من الصومال.واصل عدد كبير منهم رحلته عبر طريق مقدونيا وطريق غرب البلقان. وفي عامي 2017 و 2018، جاء معظم المهاجرين عن طريق شرق البحر الأبيض المتوسط من سوريا والعراق.
في مارس / آذار من عام 2016 ، وافقت تركيا على إعادة المهاجرين الذين كانوا يحاولون دخول القارة الأوروبية مقابل مليارات اليوروهات تتحصل عليها من الاتحاد الأوروبي. وكانت النتيجة انخفاض حاد في عدد الوافدين غير النظاميين إلى القارة الأوروبية. في عام 2017، وصل حوالي 41 ألف شخص إلى الاتحاد الأوروبي عبر طريق شرق المتوسط - ما يمثل انخفاضاً في أعداد الوافدين بنسبة 77 بالمائة عن العام السابق.
ويمتد طريق غرب البحر الأبيض المتوسط من المغرب إلى إسبانيا. وتبلغ أقرب مسافة بين شاطئي إفريقيا وأوروبا نحو 14 كيلومتراً فقط

وقد ارتفع عدد مستخدمي هذا الطريق بشكل حاد في عام 2018، فقد سافر أكثر من 52000 شخص عبر هذا الممر البحري بين  شهري (يناير/كانون الثاني و نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2018 (، أي أكثر من ضعف عدد من سافروا عبر الطريق نفسه في عام 2017.
أما طريق غرب البلقان فيمتد عبر مقدونيا وصربيا وصولاً إلى كرواتيا وسلوفينيا والمجر. وغالبًا ما يستمر المهاجرون الذين يسافرون عبر هذا الطريق إلى النمسا وألمانيا. وقد استخدم عدد كبير من المهاجرين القادمين من الشرق الأوسط هذا الطريق بعد مرورهم عبر طريق شرق البحر الأبيض المتوسط من تركيا إلى اليونان.
وفقا لمنظمة فرونتكس، فقد انخفض عدد عابري الحدود غير النظاميين المستخدمين لهذا الطريق إلى 2100 شخص في النصف الأول من عام 2018.
وفي عام 2015، تم تسجيل حوالي 764،000 شخص استخدموا هذا الطريق. لكن بحلول عام 2017، انخفض العدد إلى حوالي 12000، وهو انخفاض يعزى إلى إغلاق طريق البلقان والاتفاق الذي تم بين الاتحاد الأوروبي وتركيا. وبعد أن أغلقت كل من سلوفينيا وكرواتيا وصربيا ومقدونيا حدودها، بدأ المهاجرون في اختيار طريق موازٍ من ألبانيا عبر الجبل الأسود أو صربيا إلى البوسنة الهرسك، فيما اختار عدد قليل سلوك الطريق المار عبر بلغاريا ورومانيا.
أما المسار الشرقي فيقصد به تلك الحدود البرية التي تبلغ 6،000 كلم والممتدة بين روسيا البيضاء ومولدوفا وأوكرانيا وروسيا والدول الشرقية الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. ويعتبر عدد المعابر غير النظامية عبر هذا الطريق صغير نسبياً.
أين يذهب المهاجرون؟ ولماذا؟
بحسب المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فقد أُجبر أكثر من 68 مليون شخص على الفرار من ديارهم وذلك في جميع أنحاء العالم. ومن بين هؤلاء، هناك 40 مليون شخص من النازحين داخلياً ظلوا داخل بلادهم.
في نهاية عام 2017، كانت بلدان المنشأ الرئيسية للاجئين هي سوريا التي بلغ عدد لاجئيها 6.3 مليون نسمة، تليها أفغانستان بـ 2.6 مليون لاجئ، يليها جنوب السودان وميانمار والصومال وهذه الأرقام لا تتضمن النازحين داخليًا.

ولا يزال السبب الرئيسي للهجرة القسرية هما الحرب والعنف. فأكثر من نصف اللاجئين في جميع أنحاء العالم يأتون من مناطق الصراع في سوريا وأفغانستان وجنوب السودان. هناك أيضاً نزاع مسلح في ميانمار والصومال. في ألمانيا، تقدر نسبة المسجلين كلاجئين بسبب الحروب والنزاعات العنيفة المسلحة بأكثر من 70 في المائة، وذلك وفقاً للمكتب الاتحادي الألماني للهجرة واللاجئين.
وهناك سبب آخر للهروب هو انتهاكات حقوق الإنسان. ففي ما لا يقل عن عشرة بلدان في جميع أنحاء العالم، يُعاقب مثليو الجنس بعقوبة الإعدام بينما تكون العقوبة السجن لمدة طويلة في بلدان أخرى.
فضلا عن أن عواقب تغير المناخ - مثل نقص الغذاء والماء – هي من بين الأسباب التي تجبر الكثيرين على مغادرة بلادهم.
ولا تستقبل أوروبا النسبة الأكبر اللاجئين، حيث تستضيف البلدان النامية 85 في المائة من اللاجئين في العالم، فيما تُعد تركيا هي البلد المضيف الرئيسي، بعدد يصل إلى 3.5 مليون مهاجر ولاجئ وطالب لجوء. فيما تستقبل كل من باكستان وأوغندا 1.4 مليون شخص. وتأتي ألمانيا في المركز السادس بعدد يبلغ 930400 شخصاً ما بين لاجئين وطالبي لجوء.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الثلاثاء، 26 فبراير 2019

اليك الطرق والسبل التي يسلكها المهاجرون للوصول الى أوربا 2019


رحلات الهجرة.. ماهي سبل المهاجرين إلى أوروبا؟

يعد عام 2015 عاما فريدا من نوعه، فخلاله فرّ أكثر من مليون شخص إلى أوروبا. اختلفت الطرق التي سلكها اللاجئون للوصول إلى أوروبا. لكن الحرب كانت السبب الرئيسي لهروب الكثيرين. الآن في عام 2019 أمور كثيرة تغيرت وانخفض عدد الفارين إلى أوروبا بشكل هائل، فيما يلي عرض للطرق التي سلكها اللاجئون آنذاك.



جمعت صحيفة "فرانكفورتر الغماينه  تسايتونغ" الألمانية عدة إحصاءات بشأن طرق الهجرة المختلفة في محاولة لمعرفة سبب استمرار هذه الطرق في التحول والتغيير.وقد خلصت نتائج التحليل الإحصائي الذي نشرته الصحفية، إلى انخفاض عدد الوافدين غير المسجلين في أوروبا - والقادمين عن طريق البر والبحر - بنسبة 95 في المائة مقارنة بصيف عام 2015. ويحاول أولئك الذين يتجهون إلى أوروبا البحث بشكل مستمر عن طرق جديدة ومختلفة توصلهم إلى بغيتهم.

 كيف تغيرت الطرق؟
منذ عام 2015، كان الوصول إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط من شمال إفريقيا هو الطريق الأكثر شعبية للمهاجرين. يغادر معظم هؤلاء من ليبيا بغية الوصول إلى إيطاليا أو مالطا. أيضاً كان هناك ارتفاع في عدد المغادرين من تونس، وفقا للوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود وحماية الحدود الخارجية، فرونتكس. ويأتي معظم المهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى وشمال إفريقيا. وفي عام 2018، قدم ثلث المهاجرين من تونس وإريتريا.
في فبراير 2017، قرر قادة الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون مع الحكومة الليبية وخفر السواحل، في محاولة لمنع المهاجرين من مغادرة ليبيا للتوجه إلى أوروبا، وقد نجحت هذه الجهود، فبحلول منتصف ذلك العام، انخفض عدد المهاجرين الذين يسلكون طريق وسط البحر المتوسط للوصول إلى أوروبا.
في النصف الأول من عام 2018، تم تسجيل أقل من 16،000 مهاجر غير نظامي سلكوا هذا الطريق - وهو خُمس عدد من عبروا الطريق ذاته في الفترة نفسها من العام الذي سبقه 2017.
وقد شهد مسار شرق البحر المتوسط بين تركيا واليونان عبور حوالي 885،000 شخصًا سافروا إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2015 (أي ما يعادل 17 ضعف عدد المسافرين في عام 2014). كان معظم هؤلاء ممن فروا من النزاع السوري، يليهم الأفغان والأشخاص القادمين من الصومال.واصل عدد كبير منهم رحلته عبر طريق مقدونيا وطريق غرب البلقان. وفي عامي 2017 و 2018، جاء معظم المهاجرين عن طريق شرق البحر الأبيض المتوسط من سوريا والعراق.
في مارس / آذار من عام 2016 ، وافقت تركيا على إعادة المهاجرين الذين كانوا يحاولون دخول القارة الأوروبية مقابل مليارات اليوروهات تتحصل عليها من الاتحاد الأوروبي. وكانت النتيجة انخفاض حاد في عدد الوافدين غير النظاميين إلى القارة الأوروبية. في عام 2017، وصل حوالي 41 ألف شخص إلى الاتحاد الأوروبي عبر طريق شرق المتوسط - ما يمثل انخفاضاً في أعداد الوافدين بنسبة 77 بالمائة عن العام السابق.
ويمتد طريق غرب البحر الأبيض المتوسط من المغرب إلى إسبانيا. وتبلغ أقرب مسافة بين شاطئي إفريقيا وأوروبا نحو 14 كيلومتراً فقط

وقد ارتفع عدد مستخدمي هذا الطريق بشكل حاد في عام 2018، فقد سافر أكثر من 52000 شخص عبر هذا الممر البحري بين  شهري (يناير/كانون الثاني و نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2018 (، أي أكثر من ضعف عدد من سافروا عبر الطريق نفسه في عام 2017.
أما طريق غرب البلقان فيمتد عبر مقدونيا وصربيا وصولاً إلى كرواتيا وسلوفينيا والمجر. وغالبًا ما يستمر المهاجرون الذين يسافرون عبر هذا الطريق إلى النمسا وألمانيا. وقد استخدم عدد كبير من المهاجرين القادمين من الشرق الأوسط هذا الطريق بعد مرورهم عبر طريق شرق البحر الأبيض المتوسط من تركيا إلى اليونان.
وفقا لمنظمة فرونتكس، فقد انخفض عدد عابري الحدود غير النظاميين المستخدمين لهذا الطريق إلى 2100 شخص في النصف الأول من عام 2018.
وفي عام 2015، تم تسجيل حوالي 764،000 شخص استخدموا هذا الطريق. لكن بحلول عام 2017، انخفض العدد إلى حوالي 12000، وهو انخفاض يعزى إلى إغلاق طريق البلقان والاتفاق الذي تم بين الاتحاد الأوروبي وتركيا. وبعد أن أغلقت كل من سلوفينيا وكرواتيا وصربيا ومقدونيا حدودها، بدأ المهاجرون في اختيار طريق موازٍ من ألبانيا عبر الجبل الأسود أو صربيا إلى البوسنة الهرسك، فيما اختار عدد قليل سلوك الطريق المار عبر بلغاريا ورومانيا.
أما المسار الشرقي فيقصد به تلك الحدود البرية التي تبلغ 6،000 كلم والممتدة بين روسيا البيضاء ومولدوفا وأوكرانيا وروسيا والدول الشرقية الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. ويعتبر عدد المعابر غير النظامية عبر هذا الطريق صغير نسبياً.
أين يذهب المهاجرون؟ ولماذا؟
بحسب المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فقد أُجبر أكثر من 68 مليون شخص على الفرار من ديارهم وذلك في جميع أنحاء العالم. ومن بين هؤلاء، هناك 40 مليون شخص من النازحين داخلياً ظلوا داخل بلادهم.
في نهاية عام 2017، كانت بلدان المنشأ الرئيسية للاجئين هي سوريا التي بلغ عدد لاجئيها 6.3 مليون نسمة، تليها أفغانستان بـ 2.6 مليون لاجئ، يليها جنوب السودان وميانمار والصومال وهذه الأرقام لا تتضمن النازحين داخليًا.

ولا يزال السبب الرئيسي للهجرة القسرية هما الحرب والعنف. فأكثر من نصف اللاجئين في جميع أنحاء العالم يأتون من مناطق الصراع في سوريا وأفغانستان وجنوب السودان. هناك أيضاً نزاع مسلح في ميانمار والصومال. في ألمانيا، تقدر نسبة المسجلين كلاجئين بسبب الحروب والنزاعات العنيفة المسلحة بأكثر من 70 في المائة، وذلك وفقاً للمكتب الاتحادي الألماني للهجرة واللاجئين.
وهناك سبب آخر للهروب هو انتهاكات حقوق الإنسان. ففي ما لا يقل عن عشرة بلدان في جميع أنحاء العالم، يُعاقب مثليو الجنس بعقوبة الإعدام بينما تكون العقوبة السجن لمدة طويلة في بلدان أخرى.
فضلا عن أن عواقب تغير المناخ - مثل نقص الغذاء والماء – هي من بين الأسباب التي تجبر الكثيرين على مغادرة بلادهم.
ولا تستقبل أوروبا النسبة الأكبر اللاجئين، حيث تستضيف البلدان النامية 85 في المائة من اللاجئين في العالم، فيما تُعد تركيا هي البلد المضيف الرئيسي، بعدد يصل إلى 3.5 مليون مهاجر ولاجئ وطالب لجوء. فيما تستقبل كل من باكستان وأوغندا 1.4 مليون شخص. وتأتي ألمانيا في المركز السادس بعدد يبلغ 930400 شخصاً ما بين لاجئين وطالبي لجوء.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق