عمدة بلدة رياتشي الصغيرة في جنوب إيطاليا - H&L Show

أخر ألاخبار

Post Top Ad

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

الثلاثاء، 7 أغسطس 2018

عمدة بلدة رياتشي الصغيرة في جنوب إيطاليا


بدأ عمدة بلدة رياتشي الصغيرة في جنوب إيطاليا، والتي خاضت تجربة مميزة على مستوى استقبال المهاجرين أكسبتها شهرة عالمية، إضرابا عن الطعام احتجاجا على نقص التمويل الخاص بمشروعات التكامل وحماية اللاجئين. وحذر العمدة من أن حوالي 165 لاجئا من بينهم 50 طفلا سوف ينتهي بهم الأمر في الشوارع، كما سيتأثر اقتصاد البلدة بالكامل سلبا في حال استمر الوضع الراهن.

بدأ ميمو لوشانو، عمدة بلدة رياتشي جنوب إيطاليا، إضرابا عن الطعام من أجل المطالبة بتوفير الأموال لنظام حماية اللاجئين وطالبي اللجوء، والتي لم تصل منذ أيلول/سبتمبر من عام 2016 إلى البلدة.
نقص التمويل لفترات طويلة
ومن المعروف أن لوشانو هو أحد الملتزمين بمساعدة المهاجرين، كما يقوم في الوقت نفسه بعملية إنعاش لبلدته، وقد اختارته مجلة "فورشن" ضمن أفضل 50 زعيما في العالم خلال عام 2016 بسبب أعماله.
وقال لوشانو "لقد تم استبعاد رياتشي من ميزانية تموز/يوليو حتى كانون الأول/ديسمبر لعام 2017، التي تقدر بـ 650 ألف يورو، ولم يتم ضمها في عام 2018. كما أن التمويل المتعلق بمراكز الاستقبال الخاصة لم يصل منذ فترة طويلة، لقد وصلنا إلى نقطة اللاعودة".
وتابع أنه "إذا لم تصل تلك الأموال، فإن 165 لاجئا من بينهم 50 طفلا سوف ينتهي بهم الأمر في الشوارع، وسيفقد 80 عاملا وظائفهم، وسوف يتأثر اقتصاد المنطقة بالكامل بعد انتعاشه بفضل مشروعات التكامل، سوف ينهار كل شئ". وأردف "نحن نحتج ضد كل أشكال العنصرية والفاشية والتمييز والاستغلال، وندافع عن المستضعفين، وهم فئة من الناس افتخر بأني انتمي إليهم".
الحاكم الإقليمي يدعم العمدة
وأعرب ماريو أوليفيرو، حاكم إقليم رجيو كالابريا، عن تضامنه مع لوشانو وقال "أدعم ميمو لوشانو، الذي أجبر على القيام بالإضراب عن الطعام دفاعا عن مراكز المهاجرين، التي أصبحت نموذجا على المستوى الدولي، ولا يمكن لرياتشي أن تختنق حتى الموت لأسباب إدارية بيروقراطية تسرق منها الأوكسجين".
وأضاف أن "ما قاله العمدة أمر خطير في الواقع، فعدم تحويل الموارد لمشروعات نظام حماية اللاجئين وطالبي اللجوء منذ أيلول/سبتمبر من عام 2016 وعدم ضم رياتشي إلى قائمة المنتفعين للأشهر الستة الأولى من العام الحالي يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هناك محاولة لدفن تجربة البلدية".
وأكد أوليفيرو أنه "ليس من المعقول تخيل وقف هكذا نموذج للاستقبال بسهولة لأسباب رسمية، ومن واجبنا أن ندافع عن تجربة رياتشي، ونزرع ثقافة ونظام الاستقبال كرد فعل محتمل على ظاهرة هروب الرجال والنساء والأطفال من جنوب البحر المتوسط بسبب الحروب والجوع واليأس".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الثلاثاء، 7 أغسطس 2018

عمدة بلدة رياتشي الصغيرة في جنوب إيطاليا


بدأ عمدة بلدة رياتشي الصغيرة في جنوب إيطاليا، والتي خاضت تجربة مميزة على مستوى استقبال المهاجرين أكسبتها شهرة عالمية، إضرابا عن الطعام احتجاجا على نقص التمويل الخاص بمشروعات التكامل وحماية اللاجئين. وحذر العمدة من أن حوالي 165 لاجئا من بينهم 50 طفلا سوف ينتهي بهم الأمر في الشوارع، كما سيتأثر اقتصاد البلدة بالكامل سلبا في حال استمر الوضع الراهن.

بدأ ميمو لوشانو، عمدة بلدة رياتشي جنوب إيطاليا، إضرابا عن الطعام من أجل المطالبة بتوفير الأموال لنظام حماية اللاجئين وطالبي اللجوء، والتي لم تصل منذ أيلول/سبتمبر من عام 2016 إلى البلدة.
نقص التمويل لفترات طويلة
ومن المعروف أن لوشانو هو أحد الملتزمين بمساعدة المهاجرين، كما يقوم في الوقت نفسه بعملية إنعاش لبلدته، وقد اختارته مجلة "فورشن" ضمن أفضل 50 زعيما في العالم خلال عام 2016 بسبب أعماله.
وقال لوشانو "لقد تم استبعاد رياتشي من ميزانية تموز/يوليو حتى كانون الأول/ديسمبر لعام 2017، التي تقدر بـ 650 ألف يورو، ولم يتم ضمها في عام 2018. كما أن التمويل المتعلق بمراكز الاستقبال الخاصة لم يصل منذ فترة طويلة، لقد وصلنا إلى نقطة اللاعودة".
وتابع أنه "إذا لم تصل تلك الأموال، فإن 165 لاجئا من بينهم 50 طفلا سوف ينتهي بهم الأمر في الشوارع، وسيفقد 80 عاملا وظائفهم، وسوف يتأثر اقتصاد المنطقة بالكامل بعد انتعاشه بفضل مشروعات التكامل، سوف ينهار كل شئ". وأردف "نحن نحتج ضد كل أشكال العنصرية والفاشية والتمييز والاستغلال، وندافع عن المستضعفين، وهم فئة من الناس افتخر بأني انتمي إليهم".
الحاكم الإقليمي يدعم العمدة
وأعرب ماريو أوليفيرو، حاكم إقليم رجيو كالابريا، عن تضامنه مع لوشانو وقال "أدعم ميمو لوشانو، الذي أجبر على القيام بالإضراب عن الطعام دفاعا عن مراكز المهاجرين، التي أصبحت نموذجا على المستوى الدولي، ولا يمكن لرياتشي أن تختنق حتى الموت لأسباب إدارية بيروقراطية تسرق منها الأوكسجين".
وأضاف أن "ما قاله العمدة أمر خطير في الواقع، فعدم تحويل الموارد لمشروعات نظام حماية اللاجئين وطالبي اللجوء منذ أيلول/سبتمبر من عام 2016 وعدم ضم رياتشي إلى قائمة المنتفعين للأشهر الستة الأولى من العام الحالي يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هناك محاولة لدفن تجربة البلدية".
وأكد أوليفيرو أنه "ليس من المعقول تخيل وقف هكذا نموذج للاستقبال بسهولة لأسباب رسمية، ومن واجبنا أن ندافع عن تجربة رياتشي، ونزرع ثقافة ونظام الاستقبال كرد فعل محتمل على ظاهرة هروب الرجال والنساء والأطفال من جنوب البحر المتوسط بسبب الحروب والجوع واليأس".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق