وصول قارب لمهاجرين مغاربة إلى شاطئ إسباني أمام ذهول المصطافين - H&L Show

أخر ألاخبار

Post Top Ad

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

الخميس، 30 أغسطس 2018

وصول قارب لمهاجرين مغاربة إلى شاطئ إسباني أمام ذهول المصطافين

وصل قارب محمل بمهاجرين مغاربة، هذا الأسبوع، إلى شاطئ في منطقة قادس الإسبانية، وسط ذهول واندهاش آلاف المصطافين. وأظهرت فيديوهات صورت من قبل مصطافين، نشرتها مواقع إسبانية عملية هبوط المهاجرين من القارب وفرارهم نحو وجهة مجهولة قبل أن توقف الشرطة مجموعة منهم.

 قالت الصحافة الإسبانية إن أكثر من خمسين مهاجرا مغربيا، كان يوجد ضمنهم عشرة قاصرين، وصلوا هذا الأسبوع إلى أحد الشواطئ الإسبانية في منطقة قادس بجنوب البلاد المكتظة بالمهاجرين، على متن قارب مطاطي بعد أن عبروا البحر المتوسط. وحصل هذا أمام أعين الآلاف من المصطافين.
وبمجرد وصول القارب إلى الشاطئ، نزل المهاجرون منه مهرولين نحو اليابسة، حيث قاموا بتسلق أحد المنحدرات هاربين نحو غابة مجاورة أمام ذهول واندهاش المصطافين. وذكرت الصحافة المحلية أنه تم توقيف مجموعة منهم من طرف الشرطة الإسبانية.

وليست هي المرة الأولى التي يصل فيها مهاجرون على متن قوارب الموت إلى الشواطئ الإسبانية قادمين من السواحل المغربية. وكان 43 شخصا نزلوا الأحد بأحد الشواطئ في المنطقة نفسها. وتتحدث الصحف الإسبانية عن كون هذه القوارب تصل إلى أكبر الشواطئ، التي تمتع بسمعة واسعة وسط السياح الأجانب.
ارتفاع أعداد الشباب المغربي

وتزايد في المدة الأخيرة عدد الشباب المغاربة الذين يعبرون المتوسط أملا في بناء مستقبل جديد "بالفردوس" الأوروبي. وأعلنت وكالة "فرونتكس"، التي تسهر على حماية الحدود الأوروبية ارتفاع عدد المهاجرين الواصلين لإسبانيا إلى 8800 مهاجر في شهر يوليو هذا العام مقابل 2300 خلال الفترة نفسها من 2017، من جنسيات مختلفة بينهم مغاربة.
ويعزو الإعلامي المختص في الهجرة حسن بنطالب تصاعد معدلات هجرة الشباب المغربي عبر قوارب الموت نحو أوروبا إلى "ما هو شخصي"، وإن كان "هناك وضع اجتماعي واقتصادي متأزم، وسخط عام على الأوضاع"، بحسب تعبيره. وينطلق هؤلاء في هجرتهم إلى الحلم الأوربي من مجموعة المناطق الساحلية المغربية أهمها، حسب بنطالب، "محوري طنجة والناظور".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الخميس، 30 أغسطس 2018

وصول قارب لمهاجرين مغاربة إلى شاطئ إسباني أمام ذهول المصطافين

وصل قارب محمل بمهاجرين مغاربة، هذا الأسبوع، إلى شاطئ في منطقة قادس الإسبانية، وسط ذهول واندهاش آلاف المصطافين. وأظهرت فيديوهات صورت من قبل مصطافين، نشرتها مواقع إسبانية عملية هبوط المهاجرين من القارب وفرارهم نحو وجهة مجهولة قبل أن توقف الشرطة مجموعة منهم.

 قالت الصحافة الإسبانية إن أكثر من خمسين مهاجرا مغربيا، كان يوجد ضمنهم عشرة قاصرين، وصلوا هذا الأسبوع إلى أحد الشواطئ الإسبانية في منطقة قادس بجنوب البلاد المكتظة بالمهاجرين، على متن قارب مطاطي بعد أن عبروا البحر المتوسط. وحصل هذا أمام أعين الآلاف من المصطافين.
وبمجرد وصول القارب إلى الشاطئ، نزل المهاجرون منه مهرولين نحو اليابسة، حيث قاموا بتسلق أحد المنحدرات هاربين نحو غابة مجاورة أمام ذهول واندهاش المصطافين. وذكرت الصحافة المحلية أنه تم توقيف مجموعة منهم من طرف الشرطة الإسبانية.

وليست هي المرة الأولى التي يصل فيها مهاجرون على متن قوارب الموت إلى الشواطئ الإسبانية قادمين من السواحل المغربية. وكان 43 شخصا نزلوا الأحد بأحد الشواطئ في المنطقة نفسها. وتتحدث الصحف الإسبانية عن كون هذه القوارب تصل إلى أكبر الشواطئ، التي تمتع بسمعة واسعة وسط السياح الأجانب.
ارتفاع أعداد الشباب المغربي

وتزايد في المدة الأخيرة عدد الشباب المغاربة الذين يعبرون المتوسط أملا في بناء مستقبل جديد "بالفردوس" الأوروبي. وأعلنت وكالة "فرونتكس"، التي تسهر على حماية الحدود الأوروبية ارتفاع عدد المهاجرين الواصلين لإسبانيا إلى 8800 مهاجر في شهر يوليو هذا العام مقابل 2300 خلال الفترة نفسها من 2017، من جنسيات مختلفة بينهم مغاربة.
ويعزو الإعلامي المختص في الهجرة حسن بنطالب تصاعد معدلات هجرة الشباب المغربي عبر قوارب الموت نحو أوروبا إلى "ما هو شخصي"، وإن كان "هناك وضع اجتماعي واقتصادي متأزم، وسخط عام على الأوضاع"، بحسب تعبيره. وينطلق هؤلاء في هجرتهم إلى الحلم الأوربي من مجموعة المناطق الساحلية المغربية أهمها، حسب بنطالب، "محوري طنجة والناظور".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق