- H&L Show

أخر ألاخبار

Post Top Ad

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

الخميس، 23 أغسطس 2018



استطاع أكثر من 100 مهاجر اجتياز السياج الحدودي الفاصل بين جيب سبتة الخاضع للسيطرة الإسبانية وشمال المغرب. ورغم أن هؤلاء المهاجرين أصيبوا بجروح وكدمات، فقد عبروا عن فرحتهم بالوصول إلى أراضي الاتحاد الأوروبي.

تمكن 116 مهاجرا الأربعاء من الوصول إلى جيب سبتة الخاضع للسيطرة الإسبانية عبر تسلق السياج الحدودي مع المغرب، فيما أصيب عدد من عناصر الأمن بجروح طفيفة، كما أعلنت السلطات.
وقال متحدث باسم المديرية لوكالة الأنباء الفرنسية إن المهاجرين "عبروا فوق السياج" البالغ ارتفاعه ستة أمتار والمزود بأسلاك شائكة والذي يحيط بالمدينة.
وأوضح أن سبعة من حرس الحدود قد أصيبوا بجروح "طفيفة" ناجمة عن حروق بالحمض والكلس اللذين ألقى بهما المهاجرون.
وكتب رئيس الحكومة الاشتراكي بيدرو سانشيز في تغريدة "أعرب عن كامل دعمي لقوى الأمن التي تواجه بطريقة مثالية تحدي الهجرة، خصوصا للعناصر الذين أصيبوا بجروح اليوم".
وتظهر صور نشرتها صحيفة "أل فارو دو كويتا" شبانا مهاجرين أفارقة في قمة فرحهم لأنهم تمكنوا من تسلق السياج المزدوج، ورفع بعض منهم علما إسبانيا أو أوروبيا.


وتظهر هذه الصور أن عددا كبيرا منهم أصيبوا بجروح في سيقانهم أو أيديهم، وأن ثيابهم قد تمزقت أو تلطخت بالدماء.
وهتف أحدهم بالفرنسية "حظ سعيد لجميع الأصدقاء الموجودين" في المغرب.
وتشكل سبتة مع مليلية، الجيب الإسباني الآخر، الحدود البرية الوحيدة للاتحاد الأوروبي مع أفريقيا.وفي أواخر تموز/يوليو، دخلها أكثر من 600 مهاجر بالقوة ودارت مواجهات وصفتها قوات الأمن بأنها شديدة العنف.
ومنذ بداية السنة، دخل نحو 3100 مهاجر إلى سبتة ومليلة، كما ذكرت المنظمة الدولية للهجرة.
وهم ينضافون إلى أكثر من 25 ألفا وصلوا عبر البحر إلى إسبانيا، وجعلوا من البلاد البوابة الأولى للهجرة غير الشرعية في أوروبا قبل إيطاليا واليونان.
نص نشر على : France 24

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الخميس، 23 أغسطس 2018



استطاع أكثر من 100 مهاجر اجتياز السياج الحدودي الفاصل بين جيب سبتة الخاضع للسيطرة الإسبانية وشمال المغرب. ورغم أن هؤلاء المهاجرين أصيبوا بجروح وكدمات، فقد عبروا عن فرحتهم بالوصول إلى أراضي الاتحاد الأوروبي.

تمكن 116 مهاجرا الأربعاء من الوصول إلى جيب سبتة الخاضع للسيطرة الإسبانية عبر تسلق السياج الحدودي مع المغرب، فيما أصيب عدد من عناصر الأمن بجروح طفيفة، كما أعلنت السلطات.
وقال متحدث باسم المديرية لوكالة الأنباء الفرنسية إن المهاجرين "عبروا فوق السياج" البالغ ارتفاعه ستة أمتار والمزود بأسلاك شائكة والذي يحيط بالمدينة.
وأوضح أن سبعة من حرس الحدود قد أصيبوا بجروح "طفيفة" ناجمة عن حروق بالحمض والكلس اللذين ألقى بهما المهاجرون.
وكتب رئيس الحكومة الاشتراكي بيدرو سانشيز في تغريدة "أعرب عن كامل دعمي لقوى الأمن التي تواجه بطريقة مثالية تحدي الهجرة، خصوصا للعناصر الذين أصيبوا بجروح اليوم".
وتظهر صور نشرتها صحيفة "أل فارو دو كويتا" شبانا مهاجرين أفارقة في قمة فرحهم لأنهم تمكنوا من تسلق السياج المزدوج، ورفع بعض منهم علما إسبانيا أو أوروبيا.


وتظهر هذه الصور أن عددا كبيرا منهم أصيبوا بجروح في سيقانهم أو أيديهم، وأن ثيابهم قد تمزقت أو تلطخت بالدماء.
وهتف أحدهم بالفرنسية "حظ سعيد لجميع الأصدقاء الموجودين" في المغرب.
وتشكل سبتة مع مليلية، الجيب الإسباني الآخر، الحدود البرية الوحيدة للاتحاد الأوروبي مع أفريقيا.وفي أواخر تموز/يوليو، دخلها أكثر من 600 مهاجر بالقوة ودارت مواجهات وصفتها قوات الأمن بأنها شديدة العنف.
ومنذ بداية السنة، دخل نحو 3100 مهاجر إلى سبتة ومليلة، كما ذكرت المنظمة الدولية للهجرة.
وهم ينضافون إلى أكثر من 25 ألفا وصلوا عبر البحر إلى إسبانيا، وجعلوا من البلاد البوابة الأولى للهجرة غير الشرعية في أوروبا قبل إيطاليا واليونان.
نص نشر على : France 24

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق