136 مغربيا في مراكز الاحتجاز الليبية ينتظرون ترحيلهم إلى بلادهم - H&L Show

أخر ألاخبار

Post Top Ad

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

الاثنين، 7 مايو 2018

136 مغربيا في مراكز الاحتجاز الليبية ينتظرون ترحيلهم إلى بلادهم


تقوم السلطات المغربية بجملة من الإجراءات الأمنية والدبلوماسية مع نظيرتها الليبية لإعادة مهاجرين مغاربة عالقين في ليبيا إلى بلادهم. وذكرت مصادر في السلطات المغربية أن عدد هؤلاء 136 مهاجرا، فيما يجهل العدد الحقيقي لمجموع المهاجرين المغاربة في هذا البلد المغاربي.

أوردت صحيفة "ليبيراسيون" المغربية نقلا عن مصادر في السلطة، أن إجراءات جارية لإعادة 136 مهاجرا مغربيا من ليبيا. وكانت الرباط نظمت سابقا عمليات لجلب مواطنيها العالقين في هذا البلد المغاربي، كانوا انتقلوا إليه بهدف عبور البحر المتوسط على قوارب الموت نحو أوروبا.
كثرة المتدخلين
وتواجه السلطات المغربية عدة مشاكل في إعادة مواطنيها العالقين في ليبيا بسبب "صعوبة تحديد هوياتهم"، في ظل غياب "مخاطب ليبي واحد" يمكن لها أن تنسق معه، يقول الإعلامي المغربي المتخصص في مجال الهجرة حسن بنطالب، وتتعاطى "بحذر شديد" مع هذا الموضوع "لاعتبارات أمنية...والمغرب لا يمكن أن يجازف بترحيل أشخاص مجهولي الهوية"، وفق شروحات بنطالب.
وتشارك في عملية إعادة المهاجرين المغاربة إلى بلادهم، يشير نفس المصدر، كل من "القنصلية المغربية العامة بتونس ووزارة الخارجية ووزارة الهجرة، إضافة إلى المديرية العامة للأمن الوطني، وذلك بالتنسيق مع السلطات العسكرية بكل مدينة ليبية". ولا يخفي بنطالب أن "كثرة المتدخلين تزيد من تعقيد عودة هؤلاء المهاجرين إلى بلادهم في أسرع وقت".
طول الإجراءات وتقاذف المسؤولية
ولا تعرف المدة الحقيقية التي من الممكن أن تستغرقها الإجراءات الأمنية حتى يجدد المهاجرون العالقون لقاءهم بعائلاتهم، التي فارقوها على أمل الوصول إلى "الفردوس" الأوروبي يوما. ويربط المختص المغربي بنطالب ذلك "بمدى استعداد الأطراف المعنية بالترحيل للمزيد من التنسيق والتعاون من أجل تسريع هذه العملية.."، علما أن الطرفين الليبي والمغربي يتقاذفان المسؤولية حول بطء الإجراءات.
"فالسلطات المغربية تتهم السلطات الليبية بالضغط عليها من أجل تسريع الترحيل وبدون التأكد من هوياتهم، في حين أن الليبيين يتهمون السلطات المغربية بأخذ الكثير من الوقت من أجل التحقق من هويات الأشخاص المرحلين"، يلفت الإعلامي المغربي.
ما هو العدد الحقيقي للمهاجرين المغاربة في ليبيا؟
يجهل عدد المهاجرين المغاربة العالقين في ليبيا. يقول الصحافي المغربي حسن بنطالب إن "هناك العديد من المهاجرين المغاربة غير النظامين يقبعون بمراكز الإيواء في انتظار ترحيلهم. ومن الصعب إعطاء رقم عن عددهم على اعتبار أن الكثير منهم لا يحمل جواز سفر أو وثائق إثبات هوية مغربية".
ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي قبل مدة فيديو يكشف الوضع المأساوي الذي يعيشه المئات من الشباب المغاربي في مراكز الاحتجاز الليبية. وأثار هذا الفيديو الكثير من الصخب وسط المغاربة، تدخلت على إثره السلطات المغربية وأعادت من ليبيا دفعة من المهاجرين الذين تنحدر غالبيتهم من مدن بني ملال وآسفي وخنيفرة.
ولا يمكن حصر العدد الحقيقي للمهاجرين المغاربة في ليبيا لأمرين يفسر بنطالب: أولا "غياب دولة مركزية بليبيا وبالتالي غياب سلطات قادرة على وضع ملفات مضبوطة عن عدد الوافدين إلى البلد سواء كانوا نظامين أو غير نظامين. والأمر الثاني هو أن الهجرة الغير النظامية ظاهرة لا يمكن ضبطها ولا يمكن تحديد بدقة عدد المهاجرين غير النظامين".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الاثنين، 7 مايو 2018

136 مغربيا في مراكز الاحتجاز الليبية ينتظرون ترحيلهم إلى بلادهم


تقوم السلطات المغربية بجملة من الإجراءات الأمنية والدبلوماسية مع نظيرتها الليبية لإعادة مهاجرين مغاربة عالقين في ليبيا إلى بلادهم. وذكرت مصادر في السلطات المغربية أن عدد هؤلاء 136 مهاجرا، فيما يجهل العدد الحقيقي لمجموع المهاجرين المغاربة في هذا البلد المغاربي.

أوردت صحيفة "ليبيراسيون" المغربية نقلا عن مصادر في السلطة، أن إجراءات جارية لإعادة 136 مهاجرا مغربيا من ليبيا. وكانت الرباط نظمت سابقا عمليات لجلب مواطنيها العالقين في هذا البلد المغاربي، كانوا انتقلوا إليه بهدف عبور البحر المتوسط على قوارب الموت نحو أوروبا.
كثرة المتدخلين
وتواجه السلطات المغربية عدة مشاكل في إعادة مواطنيها العالقين في ليبيا بسبب "صعوبة تحديد هوياتهم"، في ظل غياب "مخاطب ليبي واحد" يمكن لها أن تنسق معه، يقول الإعلامي المغربي المتخصص في مجال الهجرة حسن بنطالب، وتتعاطى "بحذر شديد" مع هذا الموضوع "لاعتبارات أمنية...والمغرب لا يمكن أن يجازف بترحيل أشخاص مجهولي الهوية"، وفق شروحات بنطالب.
وتشارك في عملية إعادة المهاجرين المغاربة إلى بلادهم، يشير نفس المصدر، كل من "القنصلية المغربية العامة بتونس ووزارة الخارجية ووزارة الهجرة، إضافة إلى المديرية العامة للأمن الوطني، وذلك بالتنسيق مع السلطات العسكرية بكل مدينة ليبية". ولا يخفي بنطالب أن "كثرة المتدخلين تزيد من تعقيد عودة هؤلاء المهاجرين إلى بلادهم في أسرع وقت".
طول الإجراءات وتقاذف المسؤولية
ولا تعرف المدة الحقيقية التي من الممكن أن تستغرقها الإجراءات الأمنية حتى يجدد المهاجرون العالقون لقاءهم بعائلاتهم، التي فارقوها على أمل الوصول إلى "الفردوس" الأوروبي يوما. ويربط المختص المغربي بنطالب ذلك "بمدى استعداد الأطراف المعنية بالترحيل للمزيد من التنسيق والتعاون من أجل تسريع هذه العملية.."، علما أن الطرفين الليبي والمغربي يتقاذفان المسؤولية حول بطء الإجراءات.
"فالسلطات المغربية تتهم السلطات الليبية بالضغط عليها من أجل تسريع الترحيل وبدون التأكد من هوياتهم، في حين أن الليبيين يتهمون السلطات المغربية بأخذ الكثير من الوقت من أجل التحقق من هويات الأشخاص المرحلين"، يلفت الإعلامي المغربي.
ما هو العدد الحقيقي للمهاجرين المغاربة في ليبيا؟
يجهل عدد المهاجرين المغاربة العالقين في ليبيا. يقول الصحافي المغربي حسن بنطالب إن "هناك العديد من المهاجرين المغاربة غير النظامين يقبعون بمراكز الإيواء في انتظار ترحيلهم. ومن الصعب إعطاء رقم عن عددهم على اعتبار أن الكثير منهم لا يحمل جواز سفر أو وثائق إثبات هوية مغربية".
ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي قبل مدة فيديو يكشف الوضع المأساوي الذي يعيشه المئات من الشباب المغاربي في مراكز الاحتجاز الليبية. وأثار هذا الفيديو الكثير من الصخب وسط المغاربة، تدخلت على إثره السلطات المغربية وأعادت من ليبيا دفعة من المهاجرين الذين تنحدر غالبيتهم من مدن بني ملال وآسفي وخنيفرة.
ولا يمكن حصر العدد الحقيقي للمهاجرين المغاربة في ليبيا لأمرين يفسر بنطالب: أولا "غياب دولة مركزية بليبيا وبالتالي غياب سلطات قادرة على وضع ملفات مضبوطة عن عدد الوافدين إلى البلد سواء كانوا نظامين أو غير نظامين. والأمر الثاني هو أن الهجرة الغير النظامية ظاهرة لا يمكن ضبطها ولا يمكن تحديد بدقة عدد المهاجرين غير النظامين".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق