«بيع خادمة مغربية» يثير غضبا بالسعودية حول حقوق الإنسان - H&L Show

أخر ألاخبار

Post Top Ad

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

الجمعة، 2 مارس 2018

«بيع خادمة مغربية» يثير غضبا بالسعودية حول حقوق الإنسان

أثار إعلان تنازل سعودي عن خادمته المغربية جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ندد المئات من الناشطين بالإعلان، الذي اعتبروه يتنافى مع القيم الإنسانية.

وتداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي السعودية، خاصة على موقع «تويتر»، صورة إعلان، يظهر رغبة سعودي في التنازل عن خادمته التي تحمل الجنسية المغربية مقابل مبلغ مالي، فيما وصفه الناشطون بعملية «بيع خادمة».
وبمجرد ظهور الإعلان نشر الناشطون ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إعلانات كثيرة مشابهة تؤكد رغبة عدد من السعوديين في التنازل عن خادمات يحملن الجنسية المغربية مقابل مبالغ مالية.

وأثارت الإعلانات التي تنشر صور العاملات المغربية، ومعلومات عنهن، وعن مؤهلاتهن، استفزاز العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ شبهوا الأمر بـ«سوق نخاسة» جديد.
ويظهر من خلال الصور التي تم عرضها جانب من سوء المعاملة التي تتعرض لها الخادمات المغربيات، حيث ظهرت إحداهن أن سبب الرغبة في التخلص منها هو طموحها في امتلاك هاتف نقال للتواصل مع أسرتها.
تجدر الإشارة إلى أن المملكة العربية السعودية من بين الدول الخليجية التي تعمل على استقدام خادمات أجنبيات للعمل في المنازل، وقد أشارت تقارير في السنوات الأخيرة إلى معارضة النساء السعوديات لاستقدام خادمات مغربيات خوفا على أزواجهن.
ووفقا لوسائل إعلام سعودية، فقد سبق أن أثار تصريح رئيس لجنة الاستقدام في مجلس الغرف السعودية «سعد البداح» بشأن اعتزام شركات الاستقدام المزمع إنشاؤها قريبا، جلب عمالة منزلية من المغرب، حفيظة نساء سعوديات، وتعالت الأصوات معارضة لهذا التوجه الجديد، وأعلنّ رفضهن التام لاستقدام مغربيات للعمل خادمات في منازلهن، وهو ما اعتبره البعض «طرحا مخجلا»، و«يدل على سطحية، وفيه إهانة لكل من المرأة السعودية والمغربية على حد سواء».
إلى ذلك، تنادي بعض الأوساط السعودية بضرورة تشديد تطبيق الأنظمة التي تكفل حقوق طرفي العلاقة التعاقدية لتوفير بيئة العمل الخالية من التوتر والصدام.
جدير بالذكر أن حوالى 90% من منازل الأسر السعودية توجد فيها خادمة واحدة على الأقل، كما أن أكثر من 75% من الخادمات لا يحملن الجنسية العربية.
المصدر | الخليج الجديد + متابعات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الجمعة، 2 مارس 2018

«بيع خادمة مغربية» يثير غضبا بالسعودية حول حقوق الإنسان

أثار إعلان تنازل سعودي عن خادمته المغربية جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ندد المئات من الناشطين بالإعلان، الذي اعتبروه يتنافى مع القيم الإنسانية.

وتداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي السعودية، خاصة على موقع «تويتر»، صورة إعلان، يظهر رغبة سعودي في التنازل عن خادمته التي تحمل الجنسية المغربية مقابل مبلغ مالي، فيما وصفه الناشطون بعملية «بيع خادمة».
وبمجرد ظهور الإعلان نشر الناشطون ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إعلانات كثيرة مشابهة تؤكد رغبة عدد من السعوديين في التنازل عن خادمات يحملن الجنسية المغربية مقابل مبالغ مالية.

وأثارت الإعلانات التي تنشر صور العاملات المغربية، ومعلومات عنهن، وعن مؤهلاتهن، استفزاز العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ شبهوا الأمر بـ«سوق نخاسة» جديد.
ويظهر من خلال الصور التي تم عرضها جانب من سوء المعاملة التي تتعرض لها الخادمات المغربيات، حيث ظهرت إحداهن أن سبب الرغبة في التخلص منها هو طموحها في امتلاك هاتف نقال للتواصل مع أسرتها.
تجدر الإشارة إلى أن المملكة العربية السعودية من بين الدول الخليجية التي تعمل على استقدام خادمات أجنبيات للعمل في المنازل، وقد أشارت تقارير في السنوات الأخيرة إلى معارضة النساء السعوديات لاستقدام خادمات مغربيات خوفا على أزواجهن.
ووفقا لوسائل إعلام سعودية، فقد سبق أن أثار تصريح رئيس لجنة الاستقدام في مجلس الغرف السعودية «سعد البداح» بشأن اعتزام شركات الاستقدام المزمع إنشاؤها قريبا، جلب عمالة منزلية من المغرب، حفيظة نساء سعوديات، وتعالت الأصوات معارضة لهذا التوجه الجديد، وأعلنّ رفضهن التام لاستقدام مغربيات للعمل خادمات في منازلهن، وهو ما اعتبره البعض «طرحا مخجلا»، و«يدل على سطحية، وفيه إهانة لكل من المرأة السعودية والمغربية على حد سواء».
إلى ذلك، تنادي بعض الأوساط السعودية بضرورة تشديد تطبيق الأنظمة التي تكفل حقوق طرفي العلاقة التعاقدية لتوفير بيئة العمل الخالية من التوتر والصدام.
جدير بالذكر أن حوالى 90% من منازل الأسر السعودية توجد فيها خادمة واحدة على الأقل، كما أن أكثر من 75% من الخادمات لا يحملن الجنسية العربية.
المصدر | الخليج الجديد + متابعات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق